Chemotherapy safe in pregnancy! العلاج الكيميائي أثناء الحمل لا يؤثر على الجنين


This post is about a recent study released online on Feb. 10th 2012 in The Lancet Oncology as an early publication.  In brief the study assessed “children who were prenatally exposed to maternal cancer staging and treatment, including chemotherapy.” They examined 68 pregnancies who were exposed to 236 cycles of different kinds of chemotherapies. 70 children were assessed at age 18 months, 5—6, 8—9, 11—12, 14—15, and 18 years. Assessment included examining neurological and cognitive functioning or IQ, heart functioning, general health and development, hearing, memory, attention and behaviour.

The study concluded that “fetal exposure to chemotherapy was not associated with increased CNS, cardiac or auditory morbidity, or with impairments to general health and growth compared with the general population.”

The importance of this study lies in providing a perspective on long-term outcomes of newborns after exposure to chemotherapy during pregnancy. With such reassuring findings, we should consider avoiding early deliveries that subjects those newborns to risks of prematurity.

It is important to realize that not all chemotherapies are safe and the ones included in this study are those that are know to be tolerated during pregnancy.

Below is an Arabic version:

أثبتت دراسة أوروبية حديثة أن إخضاع السيدة الحامل للعلاج الكيميائي لا يؤثر على صحة الجنين، خاصة إذا حدث ذلك في الفترة الممتدة ما بين الشهر الرابع والسادس من الحمل.حيث قام أخصائيون أوروبيون تابعون لـLeuven Catholic University في علاج السرطان بمراجعة حالة 68 سيدة حامل أنجبن 70 طفلا بعد أن خضعن لعلاج الكيميائي ضد السرطان، وفحصوا صحة الأطفال عند مولدهم كما عند بلوغهم 18 شهرا، ثم بعد ذلك عند بلوغهم سن الخامسة وحتى بلوغهم 18 عاما.وقد شمل الفحص الحالة الصحية العامة للأطفال، كما تم تفحص ما إذا كان لديهم قصور في الجهاز العصبي المركزي أو القلب أو السمع وتم اختبار مهاراتهم المعرفية والعقلية كذلك.

وقد تبين للباحثين عدم وجود أي دليل على تضرر صحة الأطفال من جراء العلاج الكيميائي الذي خضعت له والداتهن أثناء الحمل بهم، إلا أن الأطفال الذين ولدوا قبل الميعاد الطبيعي أظهروا مهارات معرفية أقل من الباقين، ولكن هذه مشكلة عادة ما تصيب كل الأطفال الذين يولدون قبل الميعاد، حتى دون تعرضهم لعلاج كيميائي.

وقد أوصت الدراسة بعدم القلق في إخضاع الأم الحامل للعلاج الكيميائي، ونصحت الأطباء بألا يحثوا المرأة الحامل المصابة بالسرطان بالولادة قبل ميعادها لإخضاعها لاحقاً للعلاج.

وأشارت الدراسة إلى أنه “يمكن إخضاع السيدة الحامل للعلاج الكيميائي بدءاً من الأسبوع الرابع عشر من الحمل، ولكن كي يستعيد النخاع العظمي قوته ولتقليل مخاطر تسمم الأم والجنين أو حدوث نزيف يجب أن يتم التخطيط للولادة على الأقل بعد ثلاثة أسابيع من آخر جرعة كيماوية تعطى للحامل، كما يجب أن تتوقف الجرعات عند الأسبوع الـ35 وذلك تلافيا لحدوث ولادة تلقائية في ذلك الوقت”.

ولكن يقر فريق الباحثين بوجود حاجة لعمل المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان للعلاج الكيميائي تأثير على هؤلاء الأولاد في الأمد البعيد. المصدر

من المهم أن نتذكر أن هذا الحديث لا ينطبق على كل علاج كيميائي انما على بعض الأدوية التي كنا نعتقد أنها أمنة، فتأتي هذه الدراسة الآن لتؤكد ذلك.



Categories: Health, عربي

Tags: , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: